الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
26
معجم المحاسن والمساوئ
3 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 182 طبع مطبعة النعمان بالنجف : ( وعنه ) قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن حسن بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في رجب سنة سبع وثلاثمائة قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام منذ خمس وسبعين سنة قال : قال : حدّثنا الرضا عليّ بن موسى قال : « حدّثنا أبي موسى بن جعفر قال : حدّثنا أبي جعفر بن محمّد قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : التوحيد ثمن الجنّة ، والحمد للّه وفاء لشكر كل نعمة ، وخشية اللّه مفتاح كل حكمة ، والإخلاص ملاك كلّ طاعة » . 4 - روضة الواعظين ج 1 ص 42 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « والّذي بعثني بالحق بشيرا لا يعذّب اللّه بالنار موحدا أبدا ، وان أهل التوحيد يشفعون فيشفعون ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّه إذا كان يوم القيامة أمر اللّه تعالى بقوم ساءت أعمالهم في دار الدنيا إلى النار ؛ فيقولون : يا ربّنا كيف تدخلنا النار وقد كنّا نوحدك في دار الدنيا ؟ وكيف تحرق بالنار ألسنتنا وقد نطقنا بتوحيدك في دار الدنيا ؟ وكيف تحرق قلوبنا وقد عقدنا أن لا إله إلّا أنت ؟ أم كيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها لك في التراب ؟ أم كيف تحرق أيدينا وقد رفعناها بالدعاء إليك ؟ فيقول اللّه جل جلاله : عبادي ساءت أعمالكم في دار الدنيا ، فجزاؤكم نار جهنم فيقولون : يا ربّنا عفوك أعظم أم خطيئتنا ؟ فيقول اللّه تعالى : بل عفوي فيقولون : رحمتك أوسع أم ذنوبنا ؟ فيقول : بل رحمتي ، فيقولون : إقرارنا بتوحيدك أعظم أم ذنوبنا ؟ فيقول تعالى بل إقراركم بتوحيدي أعظم ، فيقولون : يا ربّنا فليسعنا عفوك ورحمتك الّتي وسعت كلّ شيء ، فيقول اللّه جل جلاله :